ابن سعد

250

الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة )

ذكر ما قال رسول الله ص في الحسن وما كان يصنع به ص 183 - قال : أخبرنا يزيد بن هارون . ومحمد بن بشر العبدي . قالا : حدثنا محمد بن عمرو . عن أبي سلمة بن عبد الرحمن . قال : كان رسول الله ص يدلع « 1 » لسانه للحسن بن علي فإذا رأى الصبي حمرة اللسان يهش إليه . فقال عيينة « 2 » : ألا أراك تصنع هذا إنه ليكون الرجل من ولدي قد

--> ( 1 ) يدلع لسانه : أي يخرجه ( انظر اللسان : 8 / 90 مادة دلع ) . ( 2 ) عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جوية الفزاري . قال ابن السكن : له صحبة وهو من المؤلفة قلوبهم ولم يصح له رواية . أسلم قبل الفتح وشهد حنينا والطائف . وكان ممن ارتد بعد وفاة النبي وتابع طليحة ثم عاد إلى الإسلام وكان فيه جفاء سكان البوادي . وفي صحيح البخاري أن عيينة قال لابن أخيه الحر بن قيس : استأذن لي على عمر فلما دخل قال : ما تعطي الجزل ولا تقسم بالعدل فغضب عمر فقال الحر : إنه من الجاهلين وقال الله : « وأعرض عن الجاهلين » فتركه عمر لأجل ذلك . ( الإصابة : 4 / 767 ) .